مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
76
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
( فائدة ) قتل في الطّفّ تسعة نفر وأمّهاتهم في الخيم واقفات تنظرن إليهم [ . . . ] وعبد اللّه ابن مسلم ، فإنّ أمّه رقيّة بنت عليّ عليه السّلام واقفة تنظر إليه . السّماوي ، إبصار العين ، / 130 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 416 وعمرو بن صبيح هذا أخذه المختار وطعنه بالرّماح حتّى مات ، « وقيل » : إنّ قاتل عبد اللّه بن مسلم زيد بن رقاد ، وكان يقول : رميته بسهم وكفّه على جبهته ، يتّقي النّبل ، فأثبتّ كفّه في جبهته فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته ، وقال حين رميته : اللّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا ، فاقتلهم كما قتلونا . ثمّ رماه بسهم آخر ، وكان يقول : جئته وهو ميّت ، فنزعت سهمي من جوفه ولم أزل انضنض الآخر عن جبهته حتّى أخذته وبقي النّصل . وهذا أتاه أصحاب المختار ، فلم يطعنوه ولم يضربوه ، ولكن جعلوا يرمونه بالنّبل والحجارة حتّى سقط ، فأحرقوه حيّا . الأمين ، لواعج الأشجان ، / 172 وخرج من بعده عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب - وأمّه رقيّة الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السّلام - وهو يقول : اليوم ألقى مسلما وهو أبي * وعصبة بادوا على دين النّبيّ فقتل جماعة بثلاث حملات ، ورماه يزيد بن الرّقاد الجهنيّ ، فاتّقاه بيده ، فسمّرها إلى جبهته ، فما استطاع أن يزيلها عن جبهته ، فقال : « اللّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا ، فاقتلهم كما قتلونا » . وبينا هو على هذا إذ حمل عليه رجل برمحه ، فطعنه في قلبه ، ومات ، فجاء إليه يزيد ابن الرّقاد ، وأخرج سهمه من جبهته ، وبقي النّصل فيها ، وهو ميّت . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 327 - 328
--> - ملعون ! مكافات خويش را به چشم خويش ديدى . » پس از آن ، چندانش تير بباريدند كه ناپديد شد وسرش را بريده ونامش را ثبت كردند . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 3 / 395 - 396